الأربعاء، 25 فبراير 2015

الادريسي

الادرسي هو اعم عالم من علماء الجغرافيا فقد قام برسم حريطة دقيقة للعالم و لقب بـ "ابو الجغرافيا" سنتعرف على حياة هذا العالم المميز و اهم انجازاته.

نشأته
أبو عبد الله محمد بن محمد ابن عبد الله بن إدريس الشريفي أو الشريف الإدريسي عالم عربي ينتهي نسبه إلى الحسن بن علي وفاطمة الزهراء بنت محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم، ومن هنا جاء لقبه بالشريف لنسبه لرسول الله.
ولقب بالصقلي لأنه اتخذ جزيرة صقلية مكاناً له بعد سقوط الدولة الإسلامية. ولقب بسطرابون العرب نسبة للجغرافي الإغريقي الكبير سطرابون. وقد كان من أبرز الدارسين في علم الرياضيات فقد اخترع علم الهندسة قديمًا قبل ارخميدس.
ولد في مدينة سبتة في المغرب الأقصى عام 493 هـ (1100 م) ومات عام 559هـ 1166م. تعلم في البيلق وطاف البلاد فزار الحجاز و تهامة ومصر. وصل سواحل فرنسا وإنكلترا. سافر إلى القسطنطينية وسواحل آسيا الصغرى. عاش فترة في صقلية ونزل فيها ضيفًا على ملكها روجر الثاني، ولا نعرف شيء عن نهاية حياته ومكان وفاته.
اختار الإدريسي الانتقال إلى صقلية بعد سقوط الدولة الإسلامية ، لأن الملك النورماني في ذلك الوقت "روجر الثاني" كان محبًا للمعرفة. شرح الإدريسي لروجر موقع الأرض في الفضاء مستخدمًا في ذلك البيضة لتمثيل الأرض، شبه الإدريسي الأرض بصفار البيضة المحاط ببياضها تماما كما تهيم الأرض في السماء محاطة بالمجرَّات.
أمر الملك الصقلي روجر الثاني له بالمال لينقش عمله خارطة العالم والمعروف باسم "لوح الترسيم" على دائرة من الفضة. في إحدى المرات قدم وصفًا عن وضع السودان، وعن حالة مدن مثل " المواقع بدقة متناهية تمامًا، كما هي على أرض الواقع، مع أنها كانت فقط من خلال الاستماع إلى بعض القصص والكلمات. استخدم الإدريسي خطوط العرض أو الخطوط الأفقية على الخريطة والكرة الأرضية التي صنعها، استخدمت خطوط الطول من قبله إلا أن الإدريسي أعاد تدقيقها لشرح اختلاف الفصول بين الدول.
حدد الإدريسي مصدر نهر النيل، ففي موقع معين وضع نقطة تقاطع نهر النيل تحت خط الإستواء، وهذا هو موقعه الصحيح. قبل دخول مصر تلتقي روافد نهر النيل في الخرطوم عاصمة السودان، يتشكَّل نهر النيل من نهرين هما النيل الأبيض والنيل الأزرق ، يجري هذان النهران عبر أراضي السودان ويلتقيان في الخرطوم التي تقع تحت خط الإستواء . إن تحديد موقع نهر النيل يُلغي نظرية بطليموس أن مصدر نهر النيل هو تلة في القمر.
اشتهر الشريف الإدريسي بولعه بالبحار وحركتها، وقد كان ميناء سبتة في عهده يعرف حركة تجارية كبيرة، وقد كانت تجذب صاحبنا السفن التجارية الراسية في ميناء سبتة، وكان يعتمل في داخله شوق كبير لاستكشاف الدُّول التي كانت تُبحر منها وإليها هذه السفن، وسرعان ما تحوَّلت رغبته إلى حقيقة عندما رحل لمتابعة تحصيله العلمي في قرطبة، فترسخ لديه ميوله إلى العلوم الطبيعية خصوصا علمي الجغرافيا والنبات.
ويعتبر الشريف الإدريسي أحد كبار الجغرافيين في التاريخ الإنساني، كما كان له اهتمام بالتاريخ، والأدب، وعلم النبات، والطب، والفلك.. أخذ العلم بسبتة وقرطبة، وزار الحجاز و تهامة ومصر، ووصل سواحل فرنسا وإنجلترا، وسافر إلى القسطنطينية وآسيا الصغرى. ثم عاش فترة في صقلية ونزل فيها ضيفًا على ملكها روجر الثاني، وقد عانى مدة طويلة من الغربة عن بلده سبتة. نستشف ذلك من شعر من نظمه يقول فيه:
ليـت شعــري أيـن قبـري              ضــاع في الغربة عمـري
لم أدع للعين ما تشتـــاق               فـــي بـــر وبـــحـر

القابه :
-         لقب بالشريف لنسبه برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم من ابنته فاطمة الزهراء رضي الله عنها.
-         ولقب بالصقلي لانه اتخذ جزيرة صقلية مكاناً له بعد سقوط الدولة الإسلامية.
-         ولقب بسطرابون العرب نسبة للجغرافي الإغريقي الكبير سطرابون. ومصطفى الادريسي





مؤلفاته :
-         ألف الإدريسي كتابه المشهور (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق) والمسمى أيضًا (كتاب روجر) أو (الكتاب الروجري) وذلك لأن الملك روجر ملك صقلية هو الذي طلب منه تأليفه كما طلب منه صنع كرة من الفضة منقوش عليها صورة الأقاليم السبعة، ويقال أن الدائرة الفضية تحطمت في ثورة كانت في صقلية، بعد الفراغ منها بمدة قصيرة، ويعد هذا الكتاب فريد من نوعه استغرق تأليفه 15 عامًا حيث نهج فيه الإدريسي نهجاً جديداً عن غيره من الجغرافيين المسلمين فقد وصف العالم ككل ثم قسمه إلى سبعة أقاليم وكل إقليم إلى عشرة اقسام رئيسيه ثم وصف كل قسم ورسم له خريطة وتحاشى فيه الخلط بين التاريخ والجغرافيا وظل كتابه مرجعًا لعلماء أوروبا أكثر من ثلاثة قرون.

-         في السنة التي وضع فيها الإدريسي كتابه المعروف، توفي الملك رجار فخلفه غليام أو غليوم الأول، وظل الإدريسي على مركزه في البلاط، فألف للملك كتاباً آخر في الجغرافيا سمّاه (روض الأنس ونزهة النفس) أو (كتاب الممالك والمسالك)، لم يعرف منه إلا مختصر مخطوط موجود في مكتبة حكيم أوغلو علي باشا باسطنبول

-         وذكر للإدريسي كذلك كتاب في المفردات سماه (الجامع لصفات أشتات النبات) وقد اشتهر عالميا وضمن أسماء النباتات بلغات متنوعة ومتعددة ، وقد رتب كتابه على أحرف الهجاء مستفيداً ممن سبقه مضيفا ما اكتشفه ، وقد اكتشف كتاب آخر له في الصيدلية موجود في مكتبة اسطنبول .

-         انس المهج وروض الفرج







" اوجه الاختلاف بين خريطة الادريسي وخريطة العالم المعاصر :
1- من ناحية الجهات الأصلية
خريطة الإدريسي : مقلوبة من الشمال إلى الجنوب
خريطة العالم المعاصر : تطابق الجهات الأصلية
2- من ناحية أسماء الأماكن :
خريطة الإدريسي : واضحة غير دقيقة
خريطة العالم المعاصر : توجد بوضوح و دقة
3- من ناحية دقة الرسم :
خريطة الإدريسي : دقيقة تقريبا ً
خريطة العالم المعاصر: دقيقة و واضحة " معتمدة على التقنيات الحديثة
اوجه الشبه :
كل من خريطة الإدريسي و العالم العاصر توضح خطوط الطول و دوائر العرض ، والتضاريس مثل : الجبال و السهول و التلال و الهضاب ،
و توزيع السكان و المدن و المسطحات المائية و الأنهار و الجزر و القارات .
وفاته :
توفي الشريف الادريسي في ( سبته ) في المغرب مسقط رأسه عام 560 هـ (1166م).


 توفي الشريف الادريسي ولكن بقيت مؤلفاته  بيننا الى اليوم يرجع العلماء الى كتبه وخرائطه والى الكتب في مجال الطب والصيدله فهي مصادر مهمه لا تقدر بثمن
 







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق