الأحد، 8 مارس 2015

الدكتور مجدي يعقوب

هو ليس عالما و لكنه من اكفى الاطباء على وجه الارض

جراح مصري بريطاني شهير، حظي بمكانه علمية متميزة في مجال جراحة القلب والأوعية الدموية، فهو ثاني جراح يجري عملية زراعة القلب وواحد من رواد جراحة زراعة القلب بالعالم، حيث تجاوزت عدد العمليات الجراحية الناجحة التي أنجزها حوالي 2000 عملية جراحية على مستوى العالم.
ولد البروفيسور “مجدي حبيب يعقوب” يوم 16 نوفمبر عام 1935م في مركز بلبيس بمحافظة الشرقية، لعائلة قبطية تنحدر أصولها من أسيوط، وورث حبه للطب من والده الذي كان طبيباً للجراحة العامة، فحصل على بكالوريوس في الطب من جامعة القاهرة عام 1957م.
عمل “يعقوب” عقب تخرجه كنائب جراح بقسم عمليات الصدر بمستشفى القصر العيني، ثم سافر إلى المملكة المتحدة عام 1962م لاستكمال دراسته العليا، فحصل على الزمالة الملكية من ثلاث جامعات وهي زمالة كلية الجراحيين البريطانيين بلندن، وزمالة كلية الجراحين الملكية بأدنبرة، وزمالة كلية الجراحين الملكية بجلاسكو.
تدرج الدكتور “مجدي يعقوب” في العديد من المناصب الأكاديمية، وبدأ حياته العلمية كباحث في جامعة شيكاغو الأمريكية عام 1969م، ثم رئيساً لقسم جراحة القلب عام 1972م فأستاذاً لجراحة القلب بمستشفى برومتون في لندن عام 1986م، حتى أصبح رئيساً لمؤسسة زراعة القلب ببريطانيا عام 1987م، وأستاذ لجراحة القلب والصدر بجامعة لندن.
كما شغل “مجدي يعقوب” منصب مدير البحوث والتعليم الطبي ومستشار فخري لكلية الملك ادوار الطبية في لاهور بباكستان، بالإضافة إلى رئاسة مؤسسة زراعة القلب والرئتين البريطانية، وعندما قام الرئيس السابق “مبارك” بإصدار قرار لتشكيل المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، انضم إليه عدد من رموز مصر بالخارج منهم الدكتور “مجدي يعقوب”.
في عام 1980م تمكن دكتور القلب الشهير من إجراء أول عملية جراحية لزراعة القلب، كما نجح عام 1986م في مجال زراعة القلب والرئة في نفس الوقت، وللدكتور “مجدي يعقوب” العديد من الإنجازات الطبية حيث قام بتقديم عده أساليب جراحية جديدة لعلاج أمراض القلب وخاصة الأمراض الوراثية، بالإضافة إلى مساهمته في مركز هارفيلد لأبحاث أمراض القلب ببريطانيا، وتأسيس البرنامج العالمي لزراعة القلب والرئة.
نظراً لجهود الجراح العالمي وتأثيره الفعال في مجال جراحة القلب، حصل على لقب بروفيسور في جراحة القلب عام 1985م، كما قامت ملكة بريطانيا بمنحه لقب “سير” عام 1991م، والرئيس السابق “مبارك” بمنحه وسام قلادة النيل العظمى عام 2011م، بالإضافة إلى عدد من الألقاب والدرجات الشرفية من الجامعات العالمية.
استثمر العالمي “مجدي يعقوب” موهبته وعلمه في جراحة القلب في عدد من الأعمال الخيرية، حيث قام بإجراء عدد من العمليات المجانية لمن لا يتوافر لديهم التكلفة المرتفعة لمثل هذه العمليات، كما ساهم في إنشاء جمعية خيرية لمرضى القلب الأطفال في دول العالم النامية، وكذلك قام بإنشاء مستشفى لعمليات القلب في مدينة أسوان بصعيد مصر.




طب الاسنان عبر التاريخ

منذ ان نشات البشريه وجدت الاسنان لكى تقوم يوظائفها المتعدده ومنها التجميليه والوظيفيه والنطق وغيرها من الوظائف وتطور علم طب الاسنان مع تطور البشريه بالتزامن
فى القرن الخامس قبل الميلاد مارس القدماء فن صناعة الاسنان وسعوا الى تبديل السن الطبيعى حين فقده الى سن صناعى وعندما ظهر الاسلام قاوم مجموعة من الخرافات التى كان مجموعه من البشر يمارسونها على اسنان الناس بابشع الخرافات والهلوسات من خلال اعتقادات غير منطقيه 
وقد عرف العرب عملية شد الاسنان بواسطة الذهب وكان عثمان بن عفان رضى الله عنه كما تذكر الروايات انه قد شد اسنانه بخيوط من الذهب وكذلك ابو مسلم معاذ وعبد الملك بن مروان وغيرهم . وقد وصف بعضهم ادويه ومساحيق لتقوية اللثه وتسكين الم السن , وكان العرب اول من قام باستخدام زيت القرنفل فى معالجة الاسنان وتسكين الالم وما زال يستخدم حتى يومنا هذا فى كل عيادات الاسنان فى العالم .

وكتب العرب فى مجال طب الاسنان رسائل وابحاث عديده ومن اشهر الاطباء الذين اشتهروا فى طب الاسنان ( الرازى ) فقد اهتم كثيرا فى طب الاسنان حيث خصص فى الجزء الثالث من كتابه (الحاوى وقد خصص مكانا لامراض الاسنان واللثه واللسان وامراض الفم وطرق العلاج بواسطة الادويه او بالادوات المستخدمه فى قلع الاسنان او كيها بالنار وكتب عن طرق معالجة الاورام جراحيا




وفى عام 160 استخدم الرومان التيجان الذهبيه لتلبيس الاسنان وتثبيت الكسور
استخدم المسلمون السواك وهو سنه سنها النبى صلى الله عليه وسلم وكانت من انجح الوسائل فى الوقايه من الامراض وطورو ادوات لتنظيف الفم والاسنان واللسان .
فى عام 900ميلدى استخدم الصينيون اول حشوه مكونه من الفضه
1210 اصبح الحلاقون فى فرنسا متخصصون فى قلع الاسنان
1500
 ميلادى اكتشف الكيميائى السويسرى Paracelsus مادة الجوتابيركا supercharger التى تستخدم فى المعالجه اللبيه حتى يومنا هذا
والذى يدور بواسطة القدم واقتبس الفكره من ماكنة الخياطه التى كانت والدته تستخدمها ويعتبر هذا الطبيب طبيب اسنان الرئيس الامريكى الاول جورج واشنطن .
فى عام 1790 اخترع Josiah flagg اول كرسى للاسنان

فى عام 1860 اخترع Sanford barnum hاول جهاز للعزل اثناء المعالجه اللبيه isolation اسمه الربر دام rubber dam
1871 اخترع George f green جهاز الهاند بيس الكهربائى حيث يقوم هذا الجهاز على حفر الاسنان المصابه بواسطة جهاز الاسنان الكهربائى والهاندبيس هى القبضه التى يمسك بها طبيب الاسنان بيده ليقوم بعلاج الاسنان بواسطة حفر السن و ازالة الجزء المصاب من السن ويقوم طبيب الاسنان بوضع الحشوه فى مكان الحفره لوقاية السن من القلع
1895 اكتشف العالم الالمانى رونتجن اشعة اكس وفى عام 1896 استخدمها الطبيب Edmond keel s فى تصوير اول اشعه للاسنان للفكين العلوى والسفلى فى التاريخ .
مشاهير فى تاريخ طب الاسنان
فى عام 1869—1951 قام دكتور يدعى lefort باجراء تجارب متعدده لدراسة كسور الوجه فقام بجمع عدد من الرؤوس وجماجم الجثث وعرضها لانواع متعدده من الحوادث والضربات وكان يضرب بعضها بالجدران وبعضها يتم كسره بواسطة المطرقه ولاحظ من ذلك طريقة الكسور فى الفك العلوى وسميت الدراسه باسمه وكانت كالاتى :
الكسر الاول : 
يشمل انفصال الفك العلوى عن عظام الوجه 
الكسر الثانى : 
كسر هرمى الشكل يبدا من تحت العين ويشمل الفك العلوى والانف
الكسر الثالث : 
يشمل انفصال نصف الوجه عن الجمجمه
ان هذه التقسيمات بقيت تستخدم فى فهم طريقة الكسور على انها لا تطابق الواقع حرفيا لان القوى التى استخدمها العالم لى فورس كانت اقل من الموجود فى الواقع نتيجة الحوادث ونجد فى الواقع اكثر من نوع من الكسور 
JOSIAH FLAGG
ولد عام 1763 يعتبر اول طبيب اسنان امريكى بدا بممارسة طب الاسنان بعد الثوره الصناعيه وكانت اول دعايه له فى الجريده الرسميه عام 179



البيروني

إسمه الحقيقي أبو الريحان محمد ابن أحمد البيروني أحد علماء المسلمين في العصر الذهبي للحضارة الإسلامية والذي كان في القرن الرابع الهجري ولد في 5 سبتمبر 973 ميلادية (363 هجرية) وتوفي في 13 ديسمبر 1048 ميلادية (439 هجرية) ولد في بلدة كاث في أوزبكستان ويُعتبر أحد العلماء الموسوعين وله الكثير من الأبحاث والمؤلفات في الرياضيات والفلك والصيدلة والتاريخ والعلوم الطبيعية والفيزياء وقد تأثر بأبو بكر الرازي وابن سينا والنبي محمد بن عبد الله وقد تأثر به عمر الخيام -مؤسس علم حساب المثلثات

وكان يعرف العديد من اللغات منها الفارسية والعربية والسنسكريتية وعرف أيضًا العبرية والسريانية واليونانية ويُقال أنه قضى معظم حياته في أفغانستان وفي عام 1017 سافر البيروني إلى الهند وقد أصبح من أهم الملهمين للعلوم الهندية الإسلامية وقد أعطوه لقب “مؤسس علم الهنديات” وقد كانت له إسهامات في علوم الأرض وقد سُمي “أبو الجوديسيا” وهي فرع من الرياضيات 

حياته:

قد عاش أول 15 سنة من حياته في أوزبكستان حيث درس الفقه وعلم الكلام والنحو والرياضيات و علم الفلك وغيرها من العلوم الأخرى ثم ترك بلدته التي ولد فيها وسافر إلى بخارا حيث تعلم من ابن سينا الكثير ولكن كان هناك الكثير من الإختلافات بينهما 
وفي عام 998 سافر إلى طبرستان وهناك كتب أول مؤلفاته وهو كتاب مهم جدًا بإسم “
الآثار الباقية عن القرون الخالية” ويحتوي على التسلسل الزمني للأمم القديمة حوالي عام 1000 وقد كان البيروني بارعًا في التأريخ فكل من يقرأ مؤلفاته في التاريخ كان يشهد له بالبراعة وخاصة المستشرقين الأوروبيين وينبهرون من دقة ووصفه وسعة ثقافته وانفتاحه على الأمم التي زارها 
وفي عام 1017 سافر إلى الهند وعاش فيها فترة كبيرة وهناك ألف كتابه تاريخ الهند” وقد أطلق عليه المستشرقين الأوروبيين “بطليموس العرب” 

مساهمته 

الفلك والرياضيات:قد ألف البيروني في الفلك والرياضيات 95 كتاب من مجموع مؤلفاته 146 كتاب تحوي 65% مما تم إكتشافه في علم الفلك والقواعد الأساسية التي يعتمد عليها في العصر الحديث  .وقد كتب الكثير من التعليقات على علم الفلك الهندي في كتابه تاريخ الهند حيث تحدث عن دوران الأرض حول محورها في رسالة لعمل الفلك لم تعد موجودة وتحدث أيضًا عن هذا الموضوع في كتابه “مفتاح علم الفلك”  .


وقد دخل في كثير من المناقشات حول دوران الأرض وخاصة مع ابن سينا كما أنه إعترض على توقعات أرسطو حول علم الفلك وقد أثبت بالتجرة أن الفراغ موجود وقد هاجم أرسطو في إعتقاده بأن الأجرام السماوية ثابتة وقد فسر ظاهرتي الكسوف والخسوف .



فيزياء :
تحدث البيروني عن أن سرعة الضوء لا تقارنها سرعة وان سرته أكبر من سرعة الصوت وقد قام بالعديد من التجارب الفيزيائية وشارك في علمي الديناميكا والإستاتيكا  
وقد تحدث عن الكثافة للكثير من المعادن مثل الذهب والفضة والماء والنحاس والحديد والحديد والبرنز والزئبق 

الجغرافيا:
قد رسم خطوط  الطول والعرض ووضع نظرية لقياس نصف قطر الأرض وحساب محيطها وذلك عن طريق ملاحظة وذلك عن طريق قياس إرتفاع الجبل ثم نقله إلى جبل بيندان خان في باكستان


كتبه :

معظم الكتب التي ألفها كتبها بالعربية منها:

تحقيق ما للهند من مقولة معقولة في العقل أو مرذولة
الآثار الباقية عن القرون الخالية
قانون مسعودي
كتاب عن المخدرات والأدوية في الصيدلة
مجاهر في معرفة الجواهر: بتحدث عن المعادن والأحجار الكريمة
كتاب ملخص التاريخ

إقرأ معنا المزيد عن علماء المسلمين:
إمام الدعاة الشيخ محمد متولى الشعراوي ج1, ج2